علي أنصاريان ( إعداد )
457
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار
( 622 ) « لن يَتِرَكُم أعمالكم » : لن ينقصكم شيئا من جزائها . ( 623 ) سقيفة بني ساعدة : اجتمع فيها الصحابة بعد وفاة النبي صلى اللّه عليه وسلم لاختيار خليفة له . ( 624 ) العَرْصَة : كل بقعة واسعة بين الدّور . والمراد ما جعل لهم مجالا للمغالبة . وأراد بالعرصة عرصة مصر ، وكان محمد قد فر من عدوهّ ظنّا منه أنه ينجو بنفسه ، فأدركوه وقتلوه . ( 625 ) البِكار - ككتاب - جمع بكر : الفتيّ من الإبل . العمدة . بفتح فكسر : التي انفضح داخل سنامها من الركوب ، وظاهره سليم . ( 626 ) الثياب المُتداعية : الخلقة المتخرّقة . ومداراتها : استعمالها بالرفق التام . ( 627 ) حيصَتْ : خيطت . ( 628 ) تَهَتّكَتْ : تخرّقت . ( 629 ) المَنْسر - كمجلس ومنبر - : القطعة من الجيش تمر أمام الجيش الكثير . وأطلّ : أشرف . ( 630 ) إنْجَحَرَ : دخل الجحر . ( 631 ) الوِجار - بالكسر - : جحر الضّبع وغيرها . ( 632 ) الأفْوَق من السهام : ما كسر فوقه ، أي موضع الوتر منه . والناصل : العاري من النصل ، والسهم إذا كان مكسور الفوق عاريا عن النصل لم يؤثّر في الرمية . ( 633 ) الباحات : الساحات . ( 634 ) أوَدَكم - بالتحريك - : اعوجاجكم . ( 635 ) أضْرَعَ اللّه خُدُودَكم : أذلّ اللّه وجوهكم . ( 636 ) وأتْعَسَ جُدُودَكم : أي : حط من حظوظكم . والتّعَس : الانحطاط والهلاك والعثار . ( 637 ) السُّحْرة - بالضم - السّحر الأعلى من آخر الليل . ( 638 ) مَلَكَتْني عَيْني : غلبني النوم . ( 639 ) سنح لي رسول اللّه : مرّ بي كما تسنح الظباء والطير . ( 640 ) أمْلَصَت : أسقطت ، وألقت ولدها ميتا . ( 641 ) قَيّمها : زوجها . ( 642 ) تأيّمُها : خلوّها من الأزواج . ( 643 ) ويْلُ امهِّ : كلمة استعظام تقال في مقام المدح وإن كان أصل وضعها لضده ، ومثل ذلك معروف في لسانهم يقولون للرجل يعظمونه ويقرظونه « لا أبا لك » في الحديث « فاظفر بذات الدين تربت يداك » . ( 644 ) « داحي المدحوات » أي : باسط المبسوطات وأراد منها الأرضين . ( 645 ) داعم المَسْمُوكات : مقيمها وحافظها ، والمسموكات : المرفوعات وهي السماوات وأصلها سمك بمعنى رفع . ( 646 ) جابِل القُلوب : خالقها .